جميع المقدمات : إحياء النموذج – سؤال الذات – تكسير البنية – تجديد الرؤيا

بواسطة : - آخر تحديث : يناير 7, 2021
إعلان

مقدمة لإحياء النموذج

المقدمات إحياء النموذج سؤال الذات تكسير البنية تجديد الرؤيا

عرف الشّعر العرييٌ قبل عصر النهضة (ق19) جمودا وانحطاطا. إذ هيمن عليه التُصنع والتكلّف وساد فيه

الولَعُ بالشّكل. واهتم شعراء عصر الانحطاط بألوان البديع وتفاهةٍ الأغراض على حساب المعتى. وبعد أن هبت
على العرب رياح النهضة انبرى ثلة من الشعراء لبعثه وإحيائه واشتدت رغبتهم في العودة إلى الأصول القديمة
باعتبارها نماذج تحتذى من خلال استلهام روح القصيدة العربية التقليدية (التزعة البيانية . والأغراض الشعرية
القديمة …) وطريقة نظمها (البناء العمودي . ووحدة الوزن والقافية والروي …) والنّسج على منوال الفّحُولِ.
ومُجَاراتهم في بناء الصور وتشكيلات المعنى والإيقاع والأسلوب.. ولقد حمل لواء هذه الحركة الشعرية كثير من
الشعراء في المشرق والمغرب. نذكر منهم: محمود سامي البارودي. حافظ إبراهيم. محمد مهدي الجواهري: محمد
الحلوي. علال الفاسي. محمد بن إبراهيم. وصاحب النص . والذي يعد بشهادة العديد من
الدارسين والنقاد من أهم مؤسمي حركة البعث والإحياء. وأحد الرواد الأوائل الذين كان لهم الفضل الكبير في
إحياء الشعر العربي وتخليصه من مظاهر الانحطاط والإسفاف. لما تميز به شعره من غزارة وفصاحة وبيان ولعل
هذه القصيدة المقتطفة من ديوانه الشعري “.. ..” خير شاهد على شاعريته الفذة وبراعته في القول.

سه فما المعاني التي تضمنتها قصيدته؟

وما الخصائص الفنية التي التزم بها الشاعر وسعى إلى بعثها وإحيائها؟

وإلى أي حد مثل الشاعر خطاب البعث والإحياء؟ وما حدود تقيده بعمود الشعر؟

مقدمة لتجديد الرؤية

المقدمات إحياء النموذج سؤال الذات تكسير البنية تجديد الرؤيا1

مقدمة لسؤال الذات

المقدمات إحياء النموذج سؤال الذات تكسير البنية تجديد الرؤيا2

مقدمة لتكسير البنية

المقدمات إحياء النموذج سؤال الذات تكسير البنية تجديد الرؤيا3
إعلان

اترك رد